... ثم إن الإسلام حامي الفقراء والعوام من الناس.
... وإن الإسلام يحمي أهل العلم ويستشهد العقل والعلم ويوقظهما في النفوس.
... إن أساس الإسلام التوحيد الخالص فلا وسائط. أما في النصرانية فإن فكرة البنوة تعطي أهمية للوسائط" (1) ."
خطاب الشيخ النورسي للأكراد:
... وكان الشيخ بديع الزمان النورسي الكردي يحس بمشاعر قومه وحاجتهم إلى العناية من ناحية التعليم والثقافة فلذلك قدم مطالبه للسلطان لتطوير شرق الأناضول.
... فضلًا عن تقديمه النصح لقومه وكان يرى ابتداءً أن الحركة القومية عامة من صنع الأوربيين واليهود فكان الأستاذ النورسي حازمًا في هذا الأمر لا يساوم فيه حتى مع الأكراد ورد على أحد المشايخ اسمه عمر أفندي حول الحركة الكردية بقوله:"إن مثل هذه الحركة وهذا التصرف مخالف للشريعة، وأغلب الظن أن مصدرها ومثيرها الأصابع الخارجية لا يمكن جعل المطالبة بالشريعة آلة وذريعة لمخالفة الشريعة نفسها" (2) .
... وقال لمجموعة من الشيوخ الأكراد من مدينة وان:"هل جئتم بأفكار سلبية مرة أخرى؟ إن الأمة التركية تزعمت الإسلام على أحسن ما يرام وتتزعم هذه الأمة الإسلام بعد الآن فتخلوا عن تلك الحركات السيئة" (3) .
... ثم وصلت رسالة من الشيخ سعيد بيران نفسه يدعوه للاشتراك في الثورة فرد عليه في رسالة بقوله:
(1) المكتوبات: 419.
(2) أحمد النعيمي، الحركات الإسلامية الحديثة في تركيا: 80.
(3) نفس المرجع والصفحة.