فتجاوز الله عنه )) .
وفيهما عن [1] حُذيفة وأبي مسعود الأنصاري سمعا النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( مات رجل فقيل له [2] ، فقال: كنتُ أبايعُ النَّاس، فأتجاوزُ عَن المُوسِر، وأُخَفِّفُ عنِ المُعسِرِ ) )وفي رواية، قال: كنتُ أُنظِرُ المعسِرَ، وأتجوَّزُ في السِّكَّة، أو قال: في النَّقد، فغُفِرَ له )) . وخرَّجه مسلم [3] من حديث أبي مسعود عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وفي حديثه: (( فقال الله: نحنُ أحقُّ بذلك منه، تجاوزوا عنه ) ).
وخرَّج أيضًا [4] من حديث أبي قتادةَ عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( من سرَّه أن يُنجيَه الله مِنْ كُرَب يومِ القيامة، فلينفس عن مُعسرٍ، أو يضعْ عنه ) ).
وخرَّج أيضًا [5] من حديث أبي اليَسَر، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( من أنظر معسرًا، أو وضع عنه، أظلَّه الله في ظلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظلُّه ) ).
وفي"المسند" [6] عن ابنِ عمرَ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( من أراد أنْ تُستجاب دعوته، وتُكشفَ كُربَتُه، فليفرِّجْ عن مُعسِرٍ ) ).
(1) صحيح البخاري 3/153 (2391) ، وصحيح مسلم 5/32 (1560) (27) و (28) .
(2) بعد هذه الكلمة في نسخة محمد عبد الرزاق ونسخة عصام الدين ونسخة البقاعي: (( بم غفر الله لك؟ ) )وفي صحيح مسلم: (( ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر وإما ذُكّرَ ) ).
(3) في"صحيحه"5/33 (1561) (30) .
(4) في"صحيحه"5/33 (1563) (32) و34 (1563) (32) .
(5) في"صحيحه"8/231 (3006) (74) .
(6) مسند الإمام أحمد 2/23، وإسناده ضعيف لانقطاعه ولضعف أحد رواته.