وإذا قال ذلك عُجبًا بنفسه، وتصاغُرًا للناس، فهو المكروهُ الذي نُهي عنه. ذكره أبو داود في"سننه" [1] .
قوله - صلى الله عليه وسلم: (( كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ: دمهُ ومالُه وعِرضه ) )هذا ممَّا كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يخطب به في المجامع العظيمةِ، فإنَّه خطب به في حَجَّة الوداع يومَ النَّحر، ويومَ عرفةَ، ويوم الثاني من أيَّام التَّشريق، وقال: (( إنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ، كحُرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا ) ) [2] وفي رواية للبخاري [3] وغيره: (( وأبشاركم ) ).
وفي رواية: فأعادها مرارًا، ثم رفع رأسه، فقالَ: (( اللَّهُمَّ هل بلَّغتُ؟ اللهمَّ هل
(1) عقيب (4983) .
(2) أخرجه: أحمد 1/230، والبخاري 2/215 - 216 (1739) وفي"خلق أفعال العباد"، له (39) و (50) عن ابن عباس.
(3) في"صحيحه"9/63 (7078) .