وفي روايةٍ للإمام أحمد [1] : أنَّه سألَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن أفضلِ الإيمانِ، فقال: (( أنْ تُحبَّ لله، وتُبغضَ لله، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذكر الله ) )، فقال: وماذا يا رسول الله؟ قال: (( أن تُحبَّ للنَّاس ما تحبُّ لنفسكَ، وتكره لهمْ [2] ما تكرهُ لنفسك ) )، وفي رواية له: (( وأنْ تقولَ خيرًا أو تصمت ) ).
وفي هذا الحديث أنَّ كثرةَ ذكرِ اللهِ من [3] أفضلِ الإيمانِ.
وخرَّج أيضًا [4] من حديث عمرو بن الجَموحِ - رضي الله عنه: أنّه سمع النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، يقول: (( لا يستحقُّ العبدُ [5] صريحَ الإيمانِ حتّى يحبَّ لله، ويُبغضَ لله، فإذا أحبَّ للهِ،
وأبغضَ لله، فقد استحقَّ الولايةَ مِنَ الله تعالى )) .
وخرَّج أيضًا [6] من حديث البراءِ بن عازبٍ - رضي الله عنه -، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ [7] أوثقَ عُرى الإيمانِ أنْ تُحبَّ في اللهِ، وتبغضَ في اللهِ ) ).
(1) في"مسنده"5/247.
(2) في (ص) : (( وتكره للناس ) ).
(3) سقطت من (ص) .
(4) في"مسنده"3/430.
(5) في (ص) : (( لا يحق لعبد ) ).
(6) في"مسنده"4/286، وإسناده ضعيف، وقواه بعضهم بما له من شواهد.
(7) سقطت من (ص) .