الوصية الثانية: الزهدُ فيما في أيدي الناس، وأنَّه موجبٌ لمحبَّة الناس. وروي عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه وصَّى رجلًا، فقالَ: (( ايأَسْ ممَّا في أيدي النَّاس تكُن غنيًا ) )خرَّجه الطبراني [1] وغيره.
ويروى من حديث سهل بن سعد مرفوعًا: (( شرف المؤمن قيامُه بالليل، وعزُّه استغناؤُه عن الناسِ ) ) [2] .
(1) في"الأوسط" (5778) ، وإسناده ضعيف جدًا، فيه إبراهيم بن زياد العجلي متروك.
(2) أخرجه: الحاكم 4/325، وأبو نعيم في"الحلية"3/253، والقضاعي في"مسند"
الشهاب" (151) و (746) من حديث سهل بن سعد، به، وإسناده ضعيف لضعف زافر ابن سليمان."