وفي روايةٍ: (( هل تصير دندنتي ودندنةُ مُعاذٍ إلا أنْ نسأل الله
الجنَّةَ، ونعوذ به من النار )) [1] .
وقوله: (( وإنَّه ليسيرٌ على من يسَّره الله عليه ) )إشارةٌ إلى أنَّ التَّوفيقَ كُلَّه بيد الله - عز وجل -، فمن يسَّرَ الله عليه الهدى اهتدى، ومن لم يُيسره عليه، لم يتيسَّر له ذلك، قالَ الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [2] ،
(1) أخرجه: أحمد 5/74، وابن ماجه (910) و (3847) ، وابن خزيمة (725) ، وابن حبان (868) ، والبيهقي في"الصغرى" (467) عن أبي هريرة، به، وهو حديث صحيح.
وقد أبهم اسم الصحابي في"مسند الإمام أحمد"فقال: (( عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ) ).
(2) الليل: 5 - 10.