الضعيف صلاة، وإنحاؤكَ القذرَ عَنِ الطَّريقِ صلاةٌ، وكلُّ خطوةٍ تَخطوها إلى الصَّلاة صلاةٌ )) [1] . وفي رواية البزار: (( وإماطةُ الأذى عَنِ الطَّريق صدقةٌ ) )أو قال: (( صلاةٌ ) ).
وقال بعضهم: يريد بالمِيسم: كلَّ عضو على حِدة، مأخوذ من الوسم: وهو العلامة، إذ ما مِنْ عظم ولا عرق ولا عَصَبٍ إلا وعليه أثَرُ صنع الله، فيجبُ على العبدِ الشكرُ على ذلك للهِ والحمد له على خلقه سويًا صحيحًا، وهذا هو المراد بقوله: (( عليه صلاةٌ كلَّ يومٍ ) )؛ لأنَّ الصَّلاة تحتوي على الحمد والشكر والثناء.
وخرَّج الطبراني [2] من وجه آخر عن ابن عباس رفع الحديث إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قالَ: (( على كلِّ سُلامَى، أو على كلِّ عضوٍ من بني آدم في كلِّ يوم صدقة، ويُجزئ من ذلك ركعتا الضحى ) ).
ويُروى من حديث أبي الدرداء، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( على كلِّ نفسٍ في كلِّ يومٍ صدقة ) )قيل: فإنْ كان لا يجد شيئًا؟ قال: (( أليس
(1) أخرجه: الطبراني في"الكبير" (11791) ، وهو كذلك من رواية سماك، عن عكرمة.
(2) في"الأوسط" (4449) وفي"الصغير"، له (630) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/240: (( رواه الطبراني في"الصغير"و"الأوسط"، وفيه من لم أجد له ترجمة ) ).