(( سَبِّحي الله مئة تسبيحة، فإنَّها تَعدِلُ مئة رقبة من ولد إسماعيل، واحمدي الله مئة تحميدة، فإنَّها تَعدِلُ لكِ مئة فرس مُلجَمة مُسرَجة [1] تحملين عليهنَّ في سبيل الله، وكبِّري الله مئة تكبيرة، فإنَّها تعدِلُ لك مئة بَدَنة مقلَّدة مُتُقبَّلة، وهلِّلي الله مئة تهليلة - لا أحسبه إلا قال: - تملأ ما بَيْنَ السماء والأرض، ولا يُرفَع يومئذٍ لأحدٍ مثلُ عملك إلاَّ أنْ يأتيَ بمثل ما أتيت ) )، وخرَّجه أحمد [2] أيضًا وابنُ ماجه [3] ، وعندهما: (( وقولي: لا إله إلا الله مئة مرة، لا تذر ذنبًا، ولا يسبقها العمل ) ). وخرَّجه الترمذي [4] من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، بنحوه.
وخرَّج الطبراني [5] من حديث ابن عباس مرفوعًا: قال: (( ما صَدقةٌ أفضلَ من ذكرِ الله - عز وجل - ) ).
وخرَّج الفريابي بإسنادٍ فيه نظرٌ عن أبي أمامة مرفوعًا: (( من فاته الليلُ أنْ يُكابِدَه، وبَخِل بماله أن ينفِقه، وجَبُنَ مِنَ العدوِّ أنْ يُقاتِله، فليكثر مِن سُبحان الله وبحمده، فإنَّها أحبُّ إلى الله - عز وجل - مِنْ جبلِ ذهبٍ، أو جبل
(1) سقطت من (ص) .
(2) في"مسنده"6/425، وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمان السندي.
(3) في"سننه" (3797) ، وسنده ضعيف لضعف زكريا بن منظور ولجهالة حال شيخه محمد ابن عقبة.
(4) في"الجامع الكبير" (3471) ، وقال: (( حسن غريب ) )على أنَّ في سنده الضحاك بن حُمرْة ضعيف.
(5) في"الأوسط" (7414) ، وفي إسناده محمد بن الليث أبو الصباح الهدادي راجع فيه
"الثقات"9/135، وقارن بـ"لسان الميزان"7/468.