فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 1199

النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( لو أنَّ رجلًا في حجره دراهمُ يقسِمُها، وآخرَ يذكر الله، كان الذاكر لله أفضلَ ) ).

قلت: الصحيحُ عن أبي الوازع، عن أبي برزة الأسلمي من قوله. خرَّجه جعفر الفريابي [1] .

وخرَّج أيضًا من حديث أنس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( من كبَّرَ مئة، وسبَّح مئة [2] ، وهلَّل مئة، كانت خيرًا له من عشر رقابٍ يَعْتِقُها، ومن سبع بَدَناتٍ ... ينحَرها ) ) [3] .

وخرَّج ابن أبي الدُّنيا بإسناده عن أبي الدرداء أنَّه قيل له: إنَّ رجلًا أعتق مئة

نسمة، فقال: إنَّ مئة نسمة من مالِ رجلٍ كثيرٌ، وأفضلُ من ذلك إيمانٌ ملزومٌ بالليل والنَّهار، وأنْ لا يزال لسانُ أحدكم رطبًا من ذكر الله - عز وجل - [4] .

وعن أبي الدَّرداء أيضًا، قال: لأن أقولَ: الله أكبرُ مئة مرة، أحبُّ إلىَّ من أنْ أتصدَّق بمئة دينار [5] . وكذلك قال سلمان الفارسي وغيرُه من الصَّحابة والتابعين: إنَّ الذِّكرَ أفضلُ من الصَّدقة بعددِه من المال.

وخرَّج الإمامُ أحمد [6] والنَّسائي [7] من حديث أمِّ هانئ: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لها: ...

(1) أخرجه: أبو نعيم في"الحلية"2/33.

(2) عبارة: (( وسبح مئة ) )لم ترد في (ص) .

(3) أخرجه: البخاري في"الأدب المفرد" (636) من طريق سلمة بن وردان، عن أنس، به، وسلمة بن وردان ضعيف.

(4) أخرجه: أبو عبد الرحمان الضبي في"الدعاء"1/268 (91) من طريق ضرار بن مرة، عن رجل من بني عبس، عن أبي الدرداء، به، وإسناده ضعيف لجهالة الرجل من بني عبس.

(5) أخرجه: أبو نعيم في"الحلية"6/180 عن أبي رجاء، عن أبي الدرداء، موقوفًا.

(6) في"مسنده"6/344، وإسناده ضعيف لضعف أبي صالح، وهو باذام، ويقال: باذان مولى أم هانئ، لذا قال البخاري في"التاريخ الكبير"2/254-255: (( لا يصح ) ).

(7) في"الكبرى" (10680) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت