(( ما قالَ عبدٌ لا إله إلا الله
مخلصًا، إلاَّ فُتِحَتْ له أبوابُ السَّماء، حتَّى تُفضيَ إلى العرش ما اجتُنِبَتِ
الكبائر )) .
وقال أبو أمامة: ما من عبدٍ يُهلِّل تهليلةً، فيُنهْنِهُها [1] شيءٌ دونَ العرشِ، وورد أنَّه لا يعدِلُها شيء في الميزان في حديث البطاقة المشهور، وقد خرَّجه أحمد [2] والترمذي [3] والنَّسائي، وفي آخره عندَ الإمامِ أحمد: (( ولا يثقل شيءٌ بسم الله الرحمن الرحيم ) ). وفي"المسند" [4] عن عبد الله بن عمرو، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: (( إنَّ نوحًا - عليه السلام - لمَّا حضرته الوفاةُ، قال لابنه: آمرك بـ(لا إله إلا الله) ، فإنَّ السماوات السبعَ والأرضين السبع لو وضعت في كفةٍ، ووضعت لا إله إلا الله في كفَّةٍ، رجحت بهنَّ لا إله إلا الله )).
وفيه أيضًا عن عبد الله بن عمرو، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( إنَّ
(1) أي: منعها وكفها عن الوصول إليه. لسان العرب 14/312 (نهنه) .
(2) في"مسنده"2/213 و221.
(3) في"جامعه" (2639) .
وأخرجه: عبد الله بن المبارك في"زوائده على الزهد" (371) ، وعبد بن حميد (339) وابن ماجه (4300) ، وابن حبان (225) ، وأبو القاسم الكناني في"جزء بطاقة" (2) ، والطبراني في"الأوسط" (4725) ، والحاكم 1/6 و529، والبيهقي في"شعب الإيمان" (283) ، والبغوي (4321) من حديث عبد الله بن عمرو، وقال الترمذي: (( حسن غريب ) ).
(4) مسند الإمام أحمد 2/169 و225.
وأخرجه: البخاري في"الأدب المفرد" (548) ، وهو حديث صحيح.