(( لا إله إلا الله لا تترك ذنبًا، ولا يسبقها عمل ) ) [1] .
وخرَّج الترمذيُّ [2] عن أنس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أنَّه مرَّ بشجرةٍ يابسة الورق، فضربها بعصاه، فتناثر الوَرَقُ، فقال: (( إنَّ الحمدَ للهِ، وسبحان الله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر لتساقط من ذنوبِ العبد كما يتساقط ورقُ هذه الشجرة ) ).
وخرَّجه الإمام أحمد [3] بإسنادٍ صحيح عن أنسٍ: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال
: (( إنَّ سبحانَ اللهِ، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر تَنفُضُ الخطايا كما تنفُضُ الشَّجرةُ ورقَها ) ).
(1) أخرجه: أحمد 6/425، وابن ماجه (3797) ، وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر: نجيح ابن عبد الرحمان السندي ولجهالة صالح مولى وجزة، وسند ابن ماجه ضعيف أيضًا لضعف زكريا بن منظور ومحمد بن عقبة مجهول الحال.
(2) في"الجامع الكبير" (3533) ، وقال: (( هذا حديث غريب، ولا نعرف للأعمش سماعًا من أنس إلا أنه قد رآه ونظر إليه ) ).
وأخرجه: أبو نعيم في"الحلية"5/55، والذهبي في"سير أعلام النبلاء"6/240.
(3) في"مسنده"3/152.
وأخرجه: البخاري في"الأدب المفرد" (634) ، والطبراني في"الدعاء" (1688) .