وبالسمع والطاعة لأئمتهم [1] .
ولما وَعَظَ الناسَ، وقالوا له: كأنَّها موعِظَةُ مودِّع فأوصنا، قال:
(( أُوصيكم بتقوى اللهِ والسَّمْعِ والطَّاعة ) ) [2] .
وفي حديث أبي ذرٍّ الطويل الذي خرَّجه ابنُ حبان وغيره: قلتُ:
يا رسولَ الله أوصني، قال: (( أوصيكَ بتقوى الله، فإنَّه رأسُ الأمرِ كله ) ) [3] .
وخرَّج الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري، قال: قلتُ: يا رسولَ الله أوصني، قال: (( أوصيك بتقوى الله، فإنَّه رأسُ كُلِّ شيء، وعليكَ بالجهاد، فإنَّه رهبانيةُ الإسلام ) ) [4] ، وخرَّجه غيرُه ولفظه: قال: (( علَيكَ بتقوى الله فإنَّها جِماع كُلِّ خيرٍ ) ).
وفي الترمذي [5] عن يزيد بن سلمة: أنَّه سأل النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني
(1) أخرجه: أحمد 5/251، والترمذي (616) ، وابن حبان (4563) ، والطبراني في
"الكبير" (7617) و (7664) وفي"مسند الشاميين"، له (834) و (1967) ، والحاكم 1/9 و389 و473، والبيهقي في"شعب الإيمان" (7348) من طرق عن أبي أمامة، به.
(2) أخرجه: أحمد 4/126 - 127، وأبو داود (4607) ، وابن ماجه (42) و (43)
و (44) ، والترمذي (2676) ، وابن حبان (5) ، والطبراني في"الكبير"18/ (617) و (618) و (619) و (620) وفي"مسند الشاميين"، له (437) و (438) و (697) و (786) و (1180) و (1379) ، والحاكم 1/95 - 97، وأبو نعيم في"الحلية"5/220 و10/115، والبيهقي في"شعب الإيمان" (7515) و (7516) . من طرق عن العرباض بن سارية، به، قال الترمذي: (( حسن صحيح ) ).
(3) أخرجه: ابن حبان (361) ، والطبراني في"الكبير" (1651) ، وأبو نعيم في"الحلية"1/166-168، والقضاعي في"مسند الشهاب" (740) ، وإسناده ضعيف جدًا؛ فإنَّ إبراهيم بن هشام بن يحيى كذاب.
(4) أخرجه: أحمد 3/82.
وأخرجه: عبد الله بن المبارك في"الزهد" (840) ، وأبو يعلى (1000) ، والطبراني في
"الصغير" (949) ، والبيهقي في"الآداب" (1014) من طرق عن أبي سعيد الخدري، به، وهو حديث ضعيف.
(5) في"الجامع الكبير" (2683) ، وقال: (( هذا حديث ليس إسناده بمتصل، وهو عندي مرسل ولم يدرك عندي ابن أشوع يزيد بن سلمة ) ).
وذكره المزي في"تهذيب الكمال"8/128 (7591) .
وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (436) ، والطبراني في"الكبير"22/ (633) .