وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى، أو سَمِعَ ما يكرهه الله، غَضِبَ لذلك، وقال فيه، ولم يَسْكُتْ، وقد دخل بيتَ عائشة فرأى سترًا فيه تصاويرُ، فتَلَوَّنَ وجهُهُ وهتكه، وقال: (( إنَّ مِنْ أَشدِّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ الَّذينَ يُصوِّرُونَ هذه الصُّورَ ) ) [1] . ولما شُكِيَ إليه الإمامُ الذي يُطيل بالناس صلاته حتى يتأخرَ بعضهم عن الصَّلاة معه، غَضِبَ، واشتد غضبُه، ووَعَظَ النَّاسَ [2] ، وأمر بالتَّخفيف [3] .
(1) أخرجه: البخاري 7/215 (5954) ، ومسلم 6/158 (2107) (91) و6/159
(2107) (92) ، والنسائي 8/214، وابن حبان (5847) ، والبيهقي 7/267 و269 من حديث عائشة، به.
(2) لم ترد في (ص) .
(3) أخرجه: مسلم 2/42 (466) (182) من حديث أبي مسعود الأنصاري، به.