فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1199

وما ذمه القرآنُ، كان فيه سخطه [1] ، وجاء في رواية عنها، قالت: كان خُلُقُه القُرآن يَرضى لِرضاه ويَسخَطُ لسخطه [2] .

وكان - صلى الله عليه وسلم - لِشدَّةِ حيائه لا يُواجِهُ أحدًا بما يكره، بل تعرف الكراهة في وجهه، كما في"الصحيح" [3]

عن أبي سعيد الخدري قال: كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أشدَّ حياءً من العذراءِ في خِدْرها، فإذا رأى شيئًا يكرهه، عرفناه في وجهه، ولما بلَّغَه ابنُ مسعودٍ قَولَ القائل: هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، شقَّ عليه - صلى الله عليه وسلم -، وتَغيَّر وجهه، وغَضِبَ، ولم يَزِدْ على أنْ قال: (( قد أوذِيَ موسى بأكثر من هذا فصبر ) ) [4] .

(1) انظر: شرح النووي لصحيح مسلم 3/226.

(2) أخرجه: أبو عبيد في"فضائل القرآن": 51 من حديث عائشة، به.

(3) صحيح البخاري 4/230 (3562) و8/31 (6102) ، وصحيح مسلم 7/77

(4) أخرجه: البخاري 4/115 (3150) و5/202 (4336) ، ومسلم 3/109 (1062) (140) و (141) من حديث عبد الله بن مسعود، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت