فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 1199

وإنَّما يُروى هذا من قول ابنِ عمر، وعن عمر [1] ، ويُروى عن مالك من قوله [2] . انتهى.

ويروى بإسنادٍ ضعيف، عن عثمان بنِ عطاء الخراساني - وهو ضعيف - عن

أبيه، عن الحسن، عن أبي هريرة، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: أنَّه قال لرجل: (( دَعْ ما يريبُكَ إلى ما لا يريبُكَ ) )، قال: وكيف لي بالعلم بذلك؟ قال: (( إذا أردتَ أمرًا، فضع يَدَكَ على صدرِكَ، فإنَّ القلبَ يضطرب للحرام، ويسكن للحلال، وإنَّ المسلم الورعَ يدع الصغيرةَ مخافةَ الكبيرة ) ). وقد رُوي عن عطاء الخراساني مرسلًا [3] .

وخرّج الطبراني [4] نحوه بإسناد ضعيف عن واثلة بن الأسقع، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وزاد فيه: قيل له: فمن الورعُ؟ قال: (( الذي يقف عند الشبهة ) ).

وقد روي هذا الكلام موقوفًا على جماعة من الصحابة: منهم عُمَرُ، وابنُ عمرَ، وأبو الدرداء، وعن ابن مسعود، قال: ما تريدُ إلى ما يريبُكَ وحولَك أربعةُ آلاف لا تريبُكَ؟! [5]

وقال عمر [6] : دَعُوا الرِّبا والرِّيبة، يعني: ما ارتبتم فيه، وإنْ لم تتحققوا أنَّه رِبًا.

ومعنى هذا الحديث يرجع إلى الوقوف عند الشبهات واتقائها، فإنَّ الحلالَ المحض

(1) (( عن عمر ) )لم ترد في (ص) .

(2) وكذا قال الخطيب في"تاريخه"3/673 طبعة دار الغرب.

(3) وهذه الرواية لم أقف عليها، وفيها ثلاث علل: ضعف عثمان، وعدم سماع الحسن من أبي هريرة، وإعلاله بالإرسال.

(4) في"الكبير"22/ (193) .

وأخرجه: أبو يعلى (7491) ، وإسناده ضعيف جدًا.

(5) أخرجه: عبد الرزاق (8791) ، وأحمد في"الزهد" (1067) ، والبزار (8791) من طرق عن ابن عمر، موقوفًا.

وأخرجه: ابن أبي شيبة (16154) من حديث أبي الدرداء، موقوفًا.

(6) لم ترد في (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت