وأبو الحوراء [1] السَّعدي، قال الأكثرون: اسمه ربيعةُ بنُ شيبان، ووثقه النسائي وابن حبان، وتوقف أحمد في أنَّ أبا الحوراء [2] اسمه ربيعةُ بن شيبان، ومال إلى التفرقة بينهما، وقال الجوزجاني: أبو الحوراء مجهول لا يعرف [3] .
وهذا الحديثُ قطعة من حديثٍ طويلٍ فيه ذكر قنوت الوتر [4] ، وعند الترمذي وغيره زيادة في هذا الحديث وهي: (( فإنَّ الصِّدق طُمأنينة، وإنَّ الكذبَ ريبةٌ ) )، ولفظ ابنِ حبان: (( فإنَّ الخيرَ طمأنينةٌ، وإنَّ الشرَّ ريبةٌ ) ).
وقد خرّجه الإمامُ أحمد [5] بإسنادٍ فيه جهالة عن أنس، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال
(( دَعْ ما يريبُك إلى ما لا يريبُك ) )وخرَّجه من وجهٍ آخر أجود منه موقوفًا على أنس [6] .
وخرّجه الطبراني [7] من رواية مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، قال الدارقطني:
(1) من قوله: (( عن الحسن بن علي ... ) )إلى هنا سقط من (ص) .
(2) عبارة: (( أبا الحوراء ) )سقطت من (ص) .
(3) انظر: تهذيب الكمال 2/468.
(4) سقطت من (ص) .
(5) في"مسنده"3/153. وفي إسناده: أبو عبد الله الأسدي مجهول.
وأخرجه: أحمد 3/111، والبزار كما في"كشف الأستار" (22920) من طرق عن أنس ابن مالك، موقوفًا.
(6) من قوله: (( عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ) )إلى هنا لم يرد في (ص) .
(7) في"الصغير" (276) .
وأخرجه: أبو نعيم في"الحلية"6/352، والقضاعي في"مسند الشهاب" (645) ، والخطيب في"تاريخه"2/220 و6/386 من طرق عن ابن عمر، به، وإسناده ضعيف جدًا؛ لشدة ضعف عبد الله بن أبي رومان.