فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 1199

ويكفي الإنسانَ لدينه [1] مِنْ ذلك أربعةُ أحاديث: أحدُها: قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إنما [2] الأعمالُ بالنِّيَّات ) )، والثاني: قوله - صلى الله عليه وسلم: (( مِنْ حُسن إسلامِ المرءِ تركُهُ ما لا يعنيه ) )، والثالث: قولُه - صلى الله عليه وسلم: (( لا يكونُ المُؤمِنُ مؤمنًا حتّى لاَ يرضى لأخيه [3] إلاّ ما يرضى لنفسه ) ) [4] ، والرَّابع: قوله - صلى الله عليه وسلم: (( الحلال بيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ ) ) [5] .

وفي رواية أخرى عنه أنه قال: الفقه يدورُ على خمسةِ أحاديث: (( الحلال بَيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ ) )، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا ضَررَ ولا ضِرارَ ) ) [6] ، وقوله:

(( إنّما [7] الأعمالُ بالنِّياتِ ) )، وقوله [8] : (( الدِّينُ النصيحةُ ) ) [9] ، وقوله: (( وما نهيتُكم عنه فاجتنبُوه، وما أمرتُكم به فائتُوا مِنهُ ما استطعتم ) ) [10] .

وفي رواية عنه، قال: أصولُ السُّنن في كلِّ فنٍّ أربعةُ أحاديث: حديث عمر

(( إنّما [11] الأعمالُ بالنّياتِ ) )، وحديث: (( الحلالُ بيِّن والحرامُ بيِّن ) )، وحديث:

(( مِنْ حُسْنِ إسلامِ المرء تَركُهُ ما لا يعنيه ) )، وحديث: (( ازْهَدْ في الدُّنيا يحبكَ الله، وازهد فيما في أيدي النَّاس يُحِبك الناسُ ) ) [12] .

(1) سقطت من (ص) .

(2) سقطت من (ج) .

(3) زاد بعدها في (ص) .

(4) ورد هذا الحديث بهذا اللفظ عند السيوطي في"شرحه لسنن النسائي"، وورد الحديث بلفظ: (( لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه، أو لجاره ما يُحب لنفسه ) ).

وأخرجه بهذا اللفظ: ابن المبارك في"الزهد" (677) ، والطيالسي (2004) ، وأحمد 3/176 و206 و251 و272 و278 و289، وعبد بن حميد (1175) ، والدارمي

(2743) ، والبخاري 1/10 (13) ، ومسلم 1/49 (44) (70) و1/49 (45)

(72) ، وابن ماجه (66) ، والترمذي (2515) ، والنسائي 8/115 و125 وفي

"الكبرى"، له (11747) و (11770) ، وابن حبان (234) و (235) ، وابن منده في"الإيمان" (294) و (295) و (296) و (297) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (889) ، والبغوي (3474) من طرق عن أنس بن مالك، به.

(5) سيأتي عند الحديث السادس.

(6) سيأتي عند الحديث الثاني والثلاثين.

(7) سقطت من (ج) .

(8) زاد بعدها في (ص) : (( - صلى الله عليه وسلم - ) ).

(9) سيأتي عند الحديث السابع.

(10) سيأتي عند الحديث التاسع.

(11) سقطت من (ج) .

(12) سيأتي عند الحديث الحادي والثلاثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت