فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 1199

ورُوي ذلك [1] عن سعيد بن جبير ونافع والحكم، وهو رواية عن أحمد اختارها طائفةٌ من أصحابه وهو قول ابنِ حبيبٍ من المالكية.

وخرَّج الدَّارقطني [2] وغيرُه من حديثِ أبي هريرة قال: قيل: يا رسولَ الله الحج في كلِّ عام؟ قال: (( لو قلتُ: نعم، لوجب عليكم، ولو وجب عليكم، ما أطقتُموه، ولو تركتموه لكفرتُم ) ).

وخرَّج اللالكائي [3] من طريق مؤمَّل، قال: حدثنا حمادُ بنُ زيد، عن عمرو ابن مالك النُّكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، ولا أحسبه إلا رفعه قال:

(( عُرى الإسلامِ وقواعدُ الدِّين ثلاثةٌ، عليهن أُسِّسَ الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ [4] ، والصَّلاةُ، وصومُ رمضانَ. من ترك منهنَّ واحدةً، فهو بها كافرٌ، حلالُ الدَّمِ، وتجدُه كثير المال لم يحجَّ، فلا يزالُ بذلك كافرًا ولا يحلُّ دمه، وتجده كثيرَ المال فلا

(1) سقطت من (ص) .

(2) في"سننه"2/281، والطبري في"تفسيره" (9979) ، وطبعة التركي 9/18، وإسناده ضعيف فإنَّ مداره على إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف. انظر: الجرح والتعديل 2/77 (417) .

وأخرجه: إسحاق بن راهويه (60) ، وأحمد 2/508، ومسلم 4/102 (1337)

(412) ، والنسائي 5/110 وفي"الكبرى"، له (3598) ، وابن خزيمة (2508) ، والطحاوي في"شرح المشكل" (1472) و (1473) ، وابن حبان (3704) و (3705) ، والبيهقي 4/326 من طرق عن أبي هريرة، به لكن بدون لفظ: (( ولو تركتموه لكفرتم ) ).

(3) في"أصول الاعتقاد" (1576) .

وأخرجه: أبو يعلى (2349) من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عباس، به، والحديث ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل فقد دفن كتبه ثم حدّث بعد فدخل الوهم في حديثه.

(4) عبارة: (( وأن محمدًا رسول الله ) )لم ترد في (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت