فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1199

عن ابن عمر [1] .

وأمَّا الألفاظ الأُوَلُ، فهي في الصحيح من حديث أبي هريرة بمعناها [2] .

وقوله: (( الصمّ البكم العمي ) )إشارة إلى جهلهم وعدم علمهم وفهمهم.

وفي هذا المعنى أحاديث متعددة، فخرَّج الإمام أحمد [3]

والترمذي [4] من حديث حذيفة، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( لا تقومُ السَّاعة حَتّى يكونَ أسعدُ النَّاسِ بالدُّنيا لكع بن لكع ) ).

وفي"صحيح ابن حبان" [5] عن أنس، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( لا تنقضي الدنيا حتّى تكونَ عندَ لكع بنِ لكعٍ ) ).

وخرّج الطبراني [6] من حديث أبي ذرٍّ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( لا تقومُ الساعةُ حتى يغلبَ على الدُّنيا لكعُ بنُ لكع ) ).

وخرّج الإمام أحمد [7] والطبراني [8] من حديث أنس، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال

: (( بينَ يدي الساعةِ سنُونَ خدَّاعةٌ، يُتَّهمُ فيها الأمينُ، ويُؤْتَمنُ فيها المتَّهمُ، وينطق فيها الرُّويبضةُ ) ). قالوا: وما الرويبضَةُ؟ قال: (( السَّفيه ينطق في أمرِ العامَّة ) ). وفي رواية: (( الفاسقُ يتكلَّمُ في أمر العامة ) ) [9] . وفي رواية الإمام أحمد [10] : (( إنَّ بين يدي الدجال سنينَ خداعةٌ، يُصدّقُ فيها الكاذبُ، ويكذّبُ فيها الصادقُ، ويخوَّن فيها الأمينُ ويؤتمنُ فيها الخائنُ ) )، وذكر باقيه.

(1) رواية علي بن زيد بن جدعان عند الإمام أحمد في"المسند"2/107، وعند المروزي في

"تعظيم قدر الصلاة" (371) ، وليس فيها هذه اللفظة.

(2) تقدم تخريجه.

(3) في"مسنده"5/389.

وأخرجه: البيهقي في"دلائل النبوة"6/392، والبغوي (4154) من حديث حذيفة بن اليمان، به.

(4) في"الجامع الكبير" (2209) ، وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن ) ).

(5) برقم (6721) ، وهو حديث صحيح.

(6) في"الأوسط" (3098) ، والطبعة العلمية (3076) ، وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.

(7) في"مسنده"3/220.

وأخرجه: أبو يعلى (3715) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (465) و (466) من حديث أنس بن مالك به، وهو حديث حسن من أجل محمد بن إسحاق.

(8) في"الأوسط" (3270) .

(9) أخرجه: أحمد 3/220.

(10) في مسنده 3/220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت