وكان نابليون يؤمن بنظرة محمد (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: المترجم) للزواج: إن هدفه هو إنجاب عدد كبير من الذرية في ظل ظروف يتمتع فيها الرجل بالحرية، وتتمتع فيها الزوجة المخلصة المطيعة بالحماية· وشعيرة الزواج - رغم إمكان عقد القران مدنيًا - لابد أن تكون ذات طابع مقدّس وقور يتم التأكيد خلالها على التزامات الطرفين · ولابد أن ينام الزوج والزوجة معًا،"فهذا يُقصي الفردية من الحياة الزوجية ويضمن وضع المرأة وارتباط الزوج بها، ويجعل بينهما مودة ورحمة intimacy ويضمن الفضيلة"وقد اتبع نابليون هذه العادات القديمة حتى استقر رأيه على الطلاق·
وعلى أية حال فإن كانت الزوجة المخلصة الواحدة غير كافية للرجل:
"فإنني أجد أنه من السخرية ألاّ يكون قادرًا على أن يكون له أكثر من زوجة شرعية، ذلك أن المرء إذا كان لديه زوجة واحدة حُبلى، أصبح وكأنه لا زوجة"
لذا فتعدد الزوجات Polygyny أفضل من الطلاق أو الزنا· ويجب ألا يُسمح بالطلاق بعد عشرة زوجية استمرت عشر سنوات· ويجب ألا يُسمح للزوجة بالطلاق إلاّ مرة واحدة وألاّ يُسمح لها بالزواج - إن طُلقت - إلا بعد خمس سنوات
"ولا يعتبر زنا الزوج مبررًا كافيًا للطلاق إذا لم تكن هناك ظروف أخرى كاحتفاظ الزوج بخليلته في مكان إقامة الزوجة وإذا اقترف الزوج عملًا من أعمال الخيانة الزوجية وجب عليه أن يعترف لزوجته ويبدي ندمه فيمحو باعترافه وندمه كل أثر من آثار جُرمه· تغضب الزوجة وتعفو فتنصلح الأمور بينهما· لكن الأمر يختلف إن كانت الزوجة غير مخلصة لزوجها· شيء طيب أن تعترف وتعتذر لكن من الذي يضمن ما إذا كان قد بقي - نتيجة خيانتها - شيء من رَحِمها أو في عقلها؟ لذا فالزوجة بعد خيانتها لا يجب (ولا يمكن) أبدًا أن تنتهي مع زوجها إلي تفاهم"
(المؤلف: ولكنه سامح جوزيفين على خيانتها له مرتين) ·
وقد حصّن نابليون نفسه ضد فتنة النساء بأخذه بالنظرة الإسلامية (النص: نظرة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) للمرأة: