فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5349 من 34541

172 -ع: شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، هُوَ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]

نَزِيلُ الكوفة وأحد الأئمة الْمُتَعَيَّنِينَ.

نَزَلَ الْكُوفَةَ فَأَدَّبَ بِهَا أَوْلادَ الأَمِيرِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ.

وَرَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ، وَهِلالٍ الْوَزَّانِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وطالوت، وقل ما رَوَى عَنِ الْحَسَنِ.

رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. - [410] -

وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.

وَقِيلَ فِي نَسَبِهِ: النَّحْوِيُّ، إِنَّمَا هُوَ إِلَى نَحْوِ بْنِ شَمْسٍ؛ بَطْنٍ مِنَ الأَزْدِ.

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ وَغَيْرُهُ: بَلْ كَانَ أَدِيبًا نَحْوِيًّا.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شَيْبَانُ، ثَبْتٌ في كل المشايخ.

وقال يعقوب ين شَيْبَةَ: كَانَ صَاحِبَ حُرُوفٍ وَقِرَاءَاتٍ مَشْهُورَةٍ بِذَلِكَ.

قلت: أخذ القراءة عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، سَمِعَ مِنْهُ الْحُرُوفَ جَمَاعَةٌ، وَقَدْ سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضًا مِنَ الْكِبَارِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَكَانَ يُؤَدِّبُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ.

وَقَدْ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَيْفَ حَالُهُ فِي الأَعْمَشِ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَعْمَرٍ فِي قَتَادَةَ.

قُلْتُ: قَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ.

وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: شَيْبَانُ ثِقَةٌ.

تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

قُلْتُ: وَوَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقِهِ حَدِيثٌ عَالٍ فِي"الْمُخَلِّصيَّاتِ"عَنِ الْبَغَوِيِّ عَنِ ابْنِ الْجَعْدِ، كَتَبْتُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت