فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3555 من 34541

339 -ع: نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ، أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]

أَحَدُ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ.

رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وابن عمر، وعائذ بن عمرو المزني، وَغَيْرِهِمْ.

وَعَنْهُ: أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، وَآخَرُونَ.

وَكَانَ إِمَامًا ثِقَةً. اسْتَصْحَبَهُ مَعَهُ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ إِلَى خُرَاسَانَ فَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً، ثُمَّ رجع إلى البصرة.

قال مخلد بن يزيد: رأيت أبا جمرة مضبب الأسنان بالذهب.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَبُو جَمْرَةَ، وَأَبُو حَمْزَةَ رَوَيَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأَبُو جَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ بَصْرِيٌّ، وَأَبُو حَمْزَةَ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ وَاسِطِيٌّ ثِقَةٌ.

أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُعَلِّم أَخْبَرَهُمْ، قال: أخبرنا ابن خيرون، وعبد الوهاب الأنماطي، قالا: أخبرنا أبو - [541] - محمد الصريفيني، قال: أخبرنا عبيد الله بن حبابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي أُنَاسٌ فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَنِي بِهَا، قَالَ: فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلا يَقُولُ: حَجٌّ مَبْرُورٌ وَعُمْرةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ، أَوْ قَالَ: سُنَّةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

وَبِهِ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَكَانَ يُجْلِسُنِي مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لِي: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ثِقَةٌ تُوُفِّيَ فِي وِلايَةِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ عَلَى الْعِرَاقِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ بِسَرْخَسَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَمَانٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت