221 -ت ق: عُمَر بْن هارون البلْخيّ أبو حفص الثَّقَفيّ مولاهم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: جعفر بْن محمد، وابن جُرَيج، وأسامة بْن زيد، وأيمن بْن نَابِلٍ، وطائفة،
وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وعثمان بْن أَبِي شَيبة، وأبو سعيد الأشج، وسريج بْن يونس، ومحمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن موسى (خت) ، ونصر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وجماعة سواهم.
وكان قد جاور بمكة، وتزوّج ابن جُرَيج بأخْته فيما قِيلَ.
ضعّفه ابن مَعِين، والنّاس.
وقال النَّسَائيّ، وجماعة: متروك، وبعضهم كذَّبَه.
قَالَ محمد بْن عَمْرو زُنَيْج: قَالَ عُمَر بْن هارون: ألقيتُ مِن حديثي سبعين ألفًا لأبي جُزْءٍ عشرين ألفًا، ولعثمان البُرَّيّ كذا وكذا، فسئل زنيج - [1174] - عنه، فقال: قال بهز: أرى يحيى بن سعيد القطان حسده، قَالَ: أكثر عَنِ ابن جُرَيج، مِن يلازم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يُكثر عَنْهُ؟.
قَالَ زُنَيْج: وبلغني أنّ أُمّه كانت تُعينه عَلَى الكتاب.
قلت: قد طوّل شيخنا أبو الحجاج الحافظ ترجمته، وهو مع ضعفه حافظ إمام مُقرئ مُكْثِر.
قَالَ فيه قُتَيْبة: كَانَ شديدًا عَلَى المُرْجِئَة، مِن أعلم الناس بالقراءات.
وقال غيره: مات ببلْخ في أوّل يومٍ مِن رمضان سنة أربعٍ وتسعين ومائة.
وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: قال هناد بن السري: حدثنا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ طُولِهَا وَعَرْضِهَا، فَهَذَا لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ، وَيُخَالِفُهُ مَا ثَبَتَ مِنْ قَوْلِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ:"أَعْفُوا اللِّحَى".
قَالَ ابن سعْد: كتب عَنْهُ الناس كثيرًا، وتركوا حديثه.
وقال أحمد بْن سيار: كَانَ أبو رجاء، يعني قُتَيْبة، يُطْريه ويُوثَّقه، ويقول: كَانَ شديدًا عَلَى المُرْجِئَة، وكان مِن أعلم الناس بالقراءات، كان القراء يقرءون عَليْهِ ويختلفون إِليْهِ في الحروف، فسألت عَبْد الرحمن بن مهدي عنه وقلت: قد أكثرنا عَنْهُ، وبلغنا أنّك تذكره، فقال: أعوذ بالله ما قلت فيه إلا خيرا، ما هو عندنا بمتهم.
وقال ابن الجنيد: سمعت ابن مَعِين يَقُولُ: كذّاب، قدِم مكّة، وقد مات جعفر بْن محمد، فحدّث عَنْهُ.