فصيح اللسان، حسن الخط. وقرأ في العربية. وشرع هو والمحب أَبُو البقاء في تصنيف كتاب فيها ثم قدم الشام، وخرج إلى الغزاة معنا، ثم سافر إلى حران، وتوفي بها شابا رحمه الله تعالى في حياة أبيه.
توفي بحران في شوال سنة ست وثمانين وخمسمائة.
ورثاه سليمان بن النجيب بقوله:
على مثل عبد الله يفترض الحزن ... وتسفح آماق ولم يغتمض جفن
عليه بكى الدين الحنيفي واكتفا ... كما قد بكاه الفقه والذهن والحسن
وهي طويلة.
ورثاه جبريل المصيصي المصري بقوله: