سوار. فأهان الوزير مسعودا، ومنعه من الصلاة بالناس، قَالَ له: لولا أنك شيخ لنكلت بك. ثم قرأ الوزير على البطائحي، وأسند عنه القراءات، وعلا قدره.
وذكر مضمون هذه الحكاية ابن النجار عن أحمد بن البندنيجي وكان شاهدا للقصة. وصار للبطائحي بعد ذلك اتصالا بالدولة، ويدخل بواطن دار الخلافة. وكان ضريرا يحفي شاربه. ووقف كتبه بمدرسة الحنابلة بباب الأزج.
وتوفي ليلة الثلاثاء ثامن عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وصلى عليه من الغد إسماعيل بن الجواليقي بجامع القصر، ودفن