بن الحمامي الواعظ.
وذكر مكي وابن الجوزي: أنه توفي ليلة الخميس لتسع عشرة بقيت من جمادى الأولى.
قال ابن الجوزي: وبلغني: أنه رئي في المنام في مدينة جميع جدرانها من الكتب، وحوله كتب لا تحد، وهو مشتغل بمطالعتها. فقيل له: ما هذه الكتب. قَالَ: سألت الله تعالى أن يشغلني بما كنت أشتغل به في الدنيا، فأعطاني.
ورأى له شخص آخر: أن يدين خرجا من محراب مسجده، فقال: ما هذه اليدان؟ فقال: هذه يدا آدم بسطهما ليعانق أبا العلاء الحافظ. قَالَ: وإذا بأبي العلاء قد أقبل. قَالَ: فسلمت عليه، فرد علي السلام. وقال: يا فلان: أرأيت ابني أحد حين قام على قبري يلقنني. أما سمعتهم يقولون حتى صحت على الملكين فما قدرا أن يقولا لي شيئا، ورجعا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.