فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 1980

وأنت تعرف حرمة الخلافة.

قال الشيخ أَبُو الحسن فذهبت إليه، فوجدت عنده جماعة، فجلست أنتظر منه خلوة، فسمعته يتحدث، ويقول في أثناء كلامه: نعم. اقطع رأسها، فعلمت أن الإشارة إلي، فقمت وذهبت، فقال لي الوزير: بلغت، فأعدت عليه ما جرى، فبكى الوزير، وقال: لا شك في صلاح الشيخ عبد القادر.

وقرأت بخط ابن الحنبلي أيضا: أن خاله أبا الحسن بن نجا الواعظ اجتمع بالشيخ عبد القادر، وكان يحكي عنه. قَالَ: سبقت يوم العيد إلى المصلى إلى المكان الذي يصلي فيه الشيخ عبد القادر. قَالَ: فجاء الشيخ عبد القادر، ومعه خلق كثير، والناس يقبلون يده، فصلى ركعتين قبل الصلاة. فقلت، في نفسي: ما هذه الصلاة. فمن السنة أن لا يتنفل قبلها. قَالَ: فلما سلم التفت إلي وقال: لها سبب.

ونقلت من خط الإمام صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي. قَالَ: قرأت بخط الإمام أبي أحمد عبد الصمد بن أحمد بن أبي الجيش. قَالَ: حدثني أحمد بن مطيع الباجسرائي. قَالَ: كنت أجيء من مدرسة الوزير ابن هبيرة من باب البصرة إلى الشيخ عبد القادر، فجئت في بعض الأيام، وهو كأنه ضجران، فانتهرني. وقال: قم، فمضيت، فبينا أنا في بعض الطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت