وجمع وتأليف بحيث صنف عدة كتب، منها: كتاب"الإفصاح عن شرح معاني الصحاح"وهذا الكتاب بمفرده يشتمل على تسعة عشر كتابا.
ولما ولي الوزير أَبُو المظفر رحمه الله الوزارة بالغ في تقريب خيار الناس من الفقهاء والمحدثين والصالحين، واجتهد في إكرامهم وإيصال النفع إليهم، وارتفع أهل السنة به غاية الارتفاع. ولقد قَالَ مرة في وزارته: والله لقد كنت أسأل الله تعالى الدنيا لأخدم بما يرزقنيه منها العلم وأهله.
وكان سبب هذا: أنه ذكر مرة في مجلسه مفردة للإمام أحمد تفرد بها عن الثلاثة، فادعى أَبُو محمد الأشتري المالكي: أنها رواية عن مالك،