فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1980

لقمر، أو لصورة ثور خار، أو لطائر صفرة ما أوحش زوال النعم، وتغير الأحوال، والجَوْرَ بعد الكور!.

لا يليق بهذا الحي الكريم الفاضل على جميع الحيوان أن يُرى إلا عابدا لله في دار التكليف، أو مجاورا لله في دار الجزاء والتشريف. وما بين ذلك فهو واضع نفسه في غير مواضعها.

ومن كلامه في تقرير البعث والمعاد: والله لا أقنع من الله سبحانه بهذه اللمحة التي مزجت بالعلاقم، ولا أقنع من الأبدي السَّرمدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت