فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1980

فلما أيسنا من جواب رُسُومِهم ... نزلنا فقبلنا الثرى قبل أن رُحنا

ومن شعره:

يا ويح هذا القلب ما حَالُه ... مشتغلا في الحي بلبالُه

سكران لو يصحو لعاتبه ... وكيف بالعتب لمن حالُه

دمع غزير، وجوى كامنٌ ... يرحمه من ذاك عُذَّالُه

ما ينثني باللوم عن حُبِّه ... تغيّرتْ في الحب أحوالُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت