وصحبه وسلك بِهِ، ولبس منه الخرقة. وأجاز لَهُ الشيخ عَبْد المغيث الحربي وغيره، وحفظ الفقه واللغة. ويقال: إنه كَانَ يحفظ"صحاح الجوهري"بكماله.
وَكَانَ يتوقد ذكاء، ونظمه فِي الغاية، ويقال: إِن مدائحه فِي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تبلغ عشرين مجلدا.
وَقَدْ نظم فِي الفقه"مختصر الخرقي"ونظم"زوائد الكافي"عَلَى الخرقي، ونظم فِي العربية، وَفِي فنون شتى.
وَكَانَ