فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 1980

الذكر، منقطعا عَنِ النَّاس، متواضعا فِي ذَات اللَّه، سهل العارية. رأيت جَمَاعَة من المحدثين ذكروه فأطنبوا فِي حقه، ومدحوه بالحفظ والزهد.

سألت الزكي البرزالي عَنْهُ؟ فَقَالَ: ثقة جبل، حافظ دين.

وَقَالَ ابْن النجار - وذكر بَعْض كلامه المتقدم.

وَقَالَ الشرف بْن النابلسي: مَا رأيت مثل شيخنا الضياء.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الصريفيني: كَانَ الحافظ الزاهد العابد ضياء الدين المقدسي رفيقي فِي السفر، وصاحبي فِي الحضر، وشاهدت من كثرة فوائدة وكثرة حَدِيثه وتبحره فِيهِ.

ونقل الذهبي عَنِ الحافظ المزي: أَنَّهُ كَانَ يَقُول: الضياء أعلم بالحَدِيث والرجال من الحافظ عَبْد الغني، وَلَمْ يكن فِي وقته مثله.

وَقَالَ الذهبي: الإمام العالم، الحافظ الحجة، محدث الشام، وشيخ السنة ضياء الدين، صنف، وصحح ولين، وجرح وعَدَّل، وَكَانَ المرجوع إِلَيْهِ فِي هَذَا الشأن. وَقَالَ الشريف أَبُو الْعَبَّاس الحسيني: حدث بالكثير مدة. وخَرج تخاريج كثيرة مفيدة، وصنف تصانيف حسنة. وَكَانَ أحد أئمة هَذَا الشأن، عارفا بالرجال وأحوالهم، والحَدِيث وصحيحه وسقيمه، ورعا متدينا طارحا للتكلف.

وَقَالَ الذهبي أَيْضًا: بنى مدرسة عَلَى بَاب الجامع المظفري بسفح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت