فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 1980

فأجاب: إِذَا كَانَ الكاتب معروفا بصحة النقل وقلة الغلط جازت الرواية.

وسئل: إِذَا لَمْ يذكر القارئ الإِسناد فِي أول الكتاب، وذكره فِي آخره، وَقَالَ: أخبرك بِهِ فُلان عَن فُلان، وأقر الشيخ بِذَلِكَ فهل يجزيه.

فأجاب: يَجُوز إِذَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ عقيب قراءته عَلَيْهِ، وإلا فلا.

وسئل: هل يصح السماع بقراءة الصَّبِي والفاسق؟.

فأجاب: إِن كَانَ لَهُ مقابل صح، وإلا فَهُوَ بمنزلة روايته.

وسئل: هل يَجُوز الكتبة والمطالعة، أَوِ الإغفاء يسيرا، فِي وقت السماع أَوْ يَجُوز للشيخ أَن يكتب ويقرأون عَلَيْهِ؟.

فأجاب: مَا رأينا أحدا يحترز من هَذَا.

وسئل: إِذَا سقط من متن الْحَدِيث حرف أَوْ حرف أَوْ ألف، هل يَجُوز إثباتها؟ وهل يجب إصلاح لحن من جهة الإعراب؟.

فأجاب: يَجُوز إصلاحه. قَالَ الأوزاعي: يصلح اللحن والخطأ والتحريف فِي الْحَدِيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت