فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 1980

الفجر خلف الموفق، وصافحته، فعصر يدي وَقَالَ: أحذر أَن تقول شَيْئًا. فَقُلْتُ: أقول وأقول.

وَقَالَ قوام جامع دمشق؛ كَانَ ليلة يبيت فِي الجامع، فتفتح لَهُ الأبواب فيخرج ويعود، فتغلق عَلَى حالها.

وحدث العفيف كتائب بْن أحمد بن مهدي بن البانياسي - بَعْد موت الشيخ الموفق بأيام - قَالَ: رأيت الشيخ الموفق عَلَى حافة النهر يتوضأ. فلما توضأ أخذ قبقابه ومشى عَلَى الماء إِلَى الجانب الآخر، ثُمَّ لبس القبقاب - وصعد إِلَى المدرسة - يَعْنِي مدرسة أخيه أَبِي عُمَر - ثُمَّ حلف كتائب بالله لَقَدْ رأيته، ومالي فِي الكذب حاجة، وكتمت ذَلِكَ فِي حياته. فقيل لَهُ: هل رآك؟ قَالَ: لا. وَلَمْ يكن ثُمَّ أحد، وذكر وقت الظهر. فقيل لَهُ: هل كانت رجلاه تغوص فِي الماء؟ قَالَ: لا، كأنه يمشي عَلَى وطاء رحمه اللَّه.

وقرأت بخط الحافظ الذهبي: سمعت رفيقنا أبا طاهر أَحْمَد الدريبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت