فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 1980

ويستدل عَلَيْهِم بأحاديث آخر. منها:"أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَكُون فِي الركعة الأولى حَتَّى يمضي أحدنا إِلَى البقيع، ويقضي حاجته، ويأتي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يركع"وقول أَنَس:"لَمْ أرَ أحدًا أشبه صلاة برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ هَذَا الفتى - يَعْنِي: عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - قَالَ الراوي: فحزرنا فِي ركوعه وسجوده عشر تسبيحات"، وبحَدِيث:"كَانَ إِذَا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حَتَّى يَقُول القائل: قَدْ نسي".

قَالَ: وقيل عَن شيخنا: إنه كَانَ يسبح عشرا، يتأنَّى فِي ذَلِكَ.

قَالَ: وسمعت أبا عبد الله محمد بن طرخان، يَقُول: كنا نصلَي يوما خلف الشيخ العماد، وإلى جانبي رجل كأنه كَانَ مستعجلًا، فلما فرغنا من الصلاة، حلف لا صليت خلفه أبدا، وذكر حَدِيث معاذ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا تحفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت