فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 2030

قال الواقدي ومصعب بن عبد الله كان مالك يحضر المسجد ويشهد الجمعة والجنائز ويعود المرضى ويجيب الدعوة ويقضي الحقوق زمانًا، ثم ترك الجلوس في المسجد فكان يصلي وينصرف ثم ترك عيادة المرضى وشهود الجنائز فكان يأتي أصحابها ويعزيهم، ثم ترك مجالسة الناس ومخالطتهم والصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، حتى الجمعة ولا يعزي أحدًا ولا يقضي له حقًا، فكان يقال له في ذلك فيقول ما يتهيأ لكل أحد أن يذكر ما فيه.

وفي بعض الرواية من الأعذار أعذار لا تذكر.

فاحتمل الناس له كل ذلك.

قال عتيق بن يعقوب ومصعب فلما حضرته الوفاة سئل عن تخلفه عن المسجد قال عتيق بن يعقوب وكان تخلفه عنه قبل موته بسنين فقال لولا أني في آخر يوم من الدنيا وأوله من الآخرة ما أخبرتكم؟ سلس بولي.

فكرهت أن آتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير طهارة استخفافًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكرهت أن أذكر علتي فأشكو ربي.

وفي طريق آخر أنه قال خيفة أن آتي منكرًا وفي رواية خلف بن محمد عنه أني ضعفت عن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت