النحاس وابن باشاد. وسمع أيضًا من جماعة غير هؤلاء. وكان فقيهًا حافظًا للمسائل نظّارًا فيها على مذهب القيروانيين، حسن اللسان، وألّف إكمال التعليق للتونسي على المدونة، واشتغل بالتجارة فطاف ببلاد المغرب والأندلس، وأخذ عنه هناك الناس، وسمعوا منه كثيرًا ولم يكن له أصول حسنة. سمع منه بالأندلس جماعة من شيوخها أبو علي الحافظ، وأبو محمد سفيان بن العاصي، ومن غيرهم ابنا مفوز وابنا مدير في آخرين، وسمع منه ببلدنا شيخنا القاضي أبو عبد الله التميمي، وأبو علي النحوي وغيرهما. وتوفي بأغمات في جمادى الأولى سنة ست وثمانين وأربعماية. مولده عام ثلاثة عشر.