فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2030

قال ابن عمار في رسالته، فذكره فقال: كان إمامًا في كل علم، نافذًا في علم الأصول، مقطوعًا بفضله وإمامته. ولما دخل بغداد شاع أن فقيهًا من أهل المغرب مالكيًا، قدم. فقال الناس: لسنا نراه إلا عند القاضي أبي بكر الباقلاني، وهو إذ ذاك شيخ المالكية بالعراق، وإمام الناس. فنهض من أهل بغداد من المالكية. فقال السائل: أصلحك الله، هذا شيخ من كبار شيوخنا، ومن الجفاء أن تكلفه المناظرة من أول وهلة. ولكن أنا أخدمه في نصرة هذه المسألة وأنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت