فهرس الكتاب

الصفحة 1629 من 2030

وأنشد له في كتاب ابن مفرج:

أقابل بالرفق عنف العنيف ... وأقنع من صاحبي بالطفيف

ويكرمني برّ غير الشريف ... فانسخ ذاك ببرّ الشريف

توفي الزبيدي، رحمه الله بإشبيلية. وهو على قضائها في جمادى، سنة تسع وسبعين وثلاثماية. ووليَ بعد وفاته القضاء مكانه: ابنه أبو القاسم أحمد. وسلك مسلك أبيه في مداخلة الخليفة هشام، فاتهمه ابن أبي عامر، وسيره الى العدوة. فقتله اللصوص في بعض انتقالاته، وابنه الآخر: أبو الوليد محمد. روى عن أبيه، حدث عنه القاضي ابن وردون وغيره.

بلنسي. أبو زكريا. قال ابن الفرضي: كان حافظًا لمذهب مالك، عاقدًا للشروط، ولم تُشهر له رواية. وكان موصوفًا بالعلم، معدودًا في أهله. وله كتاب في توجيه حديث الموطأ. توفي سنة اثنتين وسبعين وثلاثماية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت