فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22600 من 36878

ـ [ابو روان العراقي] ــــــــ [03 - 12 - 2009, 12:22 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم (هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا) صدق الله العظيم

ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [03 - 12 - 2009, 12:33 ص] ـ

أما إعراب الجملة فأظنه سهلا لا إشكال فيه، وظني أنك تقصد محل الجملة.

إن كان ذلك كذلك، فأرى أن محلها الرفع صفة لحين على تقدير (فيه) ليصح الربط بين الصفة والموصوف.

أي قد أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن (أي الإنسان) فيه (أي في هذا الحين) شيئا مذكورا.

والله أعلم

ـ [المستعين بربه] ــــــــ [03 - 12 - 2009, 11:31 ص] ـ

لم. حرف نفي وجزم وقلب.

يكن. فعل مضارع مجزوم علامة جزمه السكون. وهومضارع كان ويعمل عملها. واسمهاضميرمستتر.

شيئا. خبريكن منصوب علامة نصبه الفتحة.

مذكورا. صفة منصوبة.

الجملة فيها إعرابان أحدهما ماذكره الاستاذ. عطوان عويضة. من أنّهاصفة لحين, والآخرأنّها حال من الإنسان؛ وهذاالرأي أرى أنّه الأقرب للصواب؛ لسببين أنّ الآية الكريمة تتكلم عن الإنسان لاعن الحين. ولنسلم من تقديرالرابط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت