فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20172 من 53113

ـ [تيسير الغول] ــــــــ [18 Nov 2010, 09:14 م] ـ

بعد أن اطلعت على جميع المشاركات الفاضلة والمهمة من الأخوة بارك الله بهم. فقد ورد في ذهني بعض الاستنباطات الأخرى حريّة بالإضافة وهي:

ذكر الشيب في القرآن الكريم وخاصة في هذه الآية فيه دلالة وجيهة أن الشيب لا دواء له. وسيظل ظاهرة على قرب ودنو الأجل. إذ لو أن يومًا من الأيام سيكتشف العلماء دواء له فسوف يصبح الشيب أثرًا بعد عين وسوف تنسى الأجيال القادمة تلك الظاهرة أو ذلك المصطلح الذي كان سائدًا في الماضي. بل إن العلماء الآن يقرون أن الشعرة إذا تعرضت للشيب فإنها لا يمكن أبدًا أن ترجع سوداء كما كانت بسبب التفاعل الكيماوي الذي يحرق بصيلة الشعر والذي بيناه في كلام سابق.

والاستباط الآخر هو: كما أن هناك علاقة وثيقة بين الشيب وكبر السن فأن هناك علاقة وثيقة جدًا أيضًا بين الشيب وظاهرة الخوف. والعلماء لغاية هذه اللحظة لم يدركوا ارتباط الخوف بالشيب. ولماذا يشيب الإنسان إذا تعرض لخوف مفاجيء. ودليل هذه العلاقة الوثيقة بين الشيب والخوف صرحت به الآية القرآنية في قوله تعالى: (يومًا يجعل الولدان شيبًا) أي يوم القيامة وعرصاتها التي تجعل شعر الولدان أبيضًا كالثلج من الخوف الشديد المباغت الذي يتعرض له الناس. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت