فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 847

(فتارة يتفق) كل منهما (اسمًا وأبًا) أي في اسمه واسم أبيه، فقوله: اسمًا منصوب على التمييز، أو بنزع الخافض لوجود الجار [1] في المعطوف، وهو قوله: أو في اسمه إلخ.

(أو مع جدّ) له قال ابن الصلاح أو أكثر من ذلك (أو) يتفقان (كنى ونسبا) أي في نسبه وكنيته. ثم مثل للأول فقال:

905 -كَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: خَمْسٌ بَانْ ... وَ"أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانْ"

(كَأَنَسِ) أي مثاله كأنس (بن مالك خمس) خبر لمحذوف أي هم خمس نسمات وقوله: (بان) أي ظهر جملة حالية من أنس أي حال كونه بائنًا عندهم، الأول: أنس بن مالك خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - أنصاري نجاري، يكنى أبا حمزة، نزل البصرة، والثاني: كعبي، قشيري، يكنى أبا أمية نزل البصرة أيضًا، ليس له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا حديث:"إن اللهِ وضع عن المسافر الصيام وشَطر الصلاة"أخرجه أصحاب السنن الأربعة، والثالث: أبو مالك الفقيه، والرابع: حمصي، والخامس: كوفي، وهؤلاء هم الذين رُوِيَ عنهم الحديث، وإلا فأنس بن مالك عشرة.

ثم مثل للثاني: وهو ما اتفق أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم بقوله: (و) كـ (ـأحمد بن جعفر بن حمدان) وهم أربعة كلهم يروون عمن يسمى عبد الله، وكلهم في عصر واحد، أحدهم القَطِيعي، أبو بكر البغدادي، يروى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل المُسنَدَ وغَيرَه، وعنه أبو نعيم الأصبهاني مات سنة 308 هـ نسب إلى قَطِيعة الدقيق اسم محلة ببغداد، الثاني: السقطي أبو بكر البصري، يروى عن عبد الله بن أحمد الدورقي، وعنه أبو نعيم، أيضًا مات سنة 304 هـ، الثالث: دِينَوري يروى عن عبد الله بن محمد بن سنان، صاحب محمد بن كثير صاحب سفيان

(1) وذلك أن النصب بنزع الخافض غير مقيس إذا لم يكن هناك دليل، فأما إذا وجد دليل فهو قياسي كما حُقِّقَ في محله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت