أي هذا مبحثه وهو النوع الحادي والثمانون من أنواع علوم الحديث.
وهو فن مهم يعظم الانتفاع به صنف فيه الخطيب كتابًا نفيسًا سماه"الموضح لأوهام الجمع والتفريق". قال الحافظ: وقد لخصته وزدت عليه أشياء كثيرة، وفائدة معرفته الأمن من اللبس فربما ظن الأشخاص شخصًا واحدًا، عكس المذكور بنعوت متعددة الماضي شرحه، وربما يكون أحد المشتركين ثقة والآخر ضعيفًا، فيضعف ما هو صحيح، أو يصحح ما هو ضعيف.
902 -وَاعْنَِ بِمَا لَفْظًا وَخَطًّا يَتَّفِقْ ... لَكِنْ مُسَمَّيَاتُهُ قَدْ تَفْتَرِقْ
903 -لاسِيَّمَا إِنْ يُوجَدَا فِي عَصْرِ ... وَاشْتَرَكَا شَيْخًا وَرَاوٍ فَادْرِ
(وَاعْنَِ) بفتح النون وكسرها كما تقدم أي اهتم أيها المحدث (بما) أي بمعرفة الذي (لَفْظًا وَخَطًّا) تميزان محولان عن الفاعل (يتفق) من الأسماء والأنساب ونحوها، (لكن مسمياته قد تفترق) لتعددهم فهو بهذا مفترق، وهو من قبيل ما يسميه الأصوليون المشترك اللفظي، لا المعنوي، بل لهم في البلدان: المشترك وَضعا، والمفترق صُقْعًا، وقد زَلَّ جماعة من الكبار كما هو شأن المشترك الفظي في كل علم، والمهم منه مَنْ يكون في مظنة الاشتباه لأجل التعاصر أو الاشتراك في بعض الشيوخ، أو في الرواة، قاله