معينًا، وإنما حصل هذا من تتبع العلماء الباحثين لأساليبهما، وطريقتهما, ولذا اختلفوا فيه لاختلاف أفهامهم على أقوال، استوفيتها في الشرح الكبير.
53 -وَعِدَّةُ الأَوَّلِ بِالتَّحْرِيرِ ... أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلا تَكْرِيرِ
54 -وَمُسْلِمٍ أَرْبَعَةُ الآلافِ ... وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمًّا وَافِ
(وعدة) أحاديث (الأول) أي صحيح البخاري والمراد الأحاديث المسندة، وهو مبتدأ خبره ألفان (بالتحرير) أي على ما حرره إمام المتقنين في المتأخرين الحافظ ابن حجرٍ في كتابه فتح الباري ومقدمته المسمى بهدي الساري (ألفان والربع) أي ربع الألفين وهو خمسمائة أي وزيادة ثلاثة عشر، هذا هو الذي ذكره في الفتح في باب كفران العشير جـ 1 ص 105 وتبعه الناظم في التدريب والذي ذكره في الهدي يخالف هذا حيث قال: ص 501 ما نصه: فجميع ما في صحيح البخاري من المتون الموصولة بلا تكرير على التحرير ألفا حديث وستمائة حديث وحديثان، ومن المتون المعلقة المرفوعة التي لم يوصلها في موضع آخر من الجامع المذكور 159 حديثًا، فجميع ذلك 2791 حديثا وقال قبل ذلك بأربعة أوراق ص 493 ما نصه: فجملة ما في الكتاب من التعاليق 341 حديثا وأكثرها مكرر في الكتاب أصول متونه وليس فيه من المتون التي لم تخرج في الكتاب ولو من طريق آخر إلا 160 حديثا وجملة ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات 341 حديثا فجميع ما في الكتاب على هذا بالمكرر 9082 حديثا وهذه العدة خارجة من الموقوفات على الصحابة والمقطوعات عن التابعين فمن بعدهم, وقوله (بلا تكرير) خبر لمحذوف أي هذا من دون عد المكرر أو حال من المذكور أي حال كون ما ذكر بدون ذكر المكرر.
وأما مع المكرر فجملته كما قال الحافظ أيضًا من غير المعلقات والمتابعات تسعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثًا، وهذا يخالف ما مر قريبًا من أنه مع المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثًا. وهذا يحتاج إلى تحرير دقيق. والله أعلم. (وَمُسْلِمٍ) بالجر عطف