معرفة المقلوب"وقال: إنه لم يجد من أفرده مع مسيس الحاجة إليه بحيث أدى الإخلال به إلى عد الحديث الواحد أحاديث إذا وقع القلب في الصحابي، ويوجد ذلك في كلام الترمذي فضلًا عمن دونه، حيث يقول وفي الباب عن فلان وفلان، ويكون الواقع أنه حديث واحد اختلف على راويه. اهـ كلام السخاوي بتغيير يسير."
(تَتِمَّة) : الزيادة قوله: القلب في المتن، وقوله وهو يسمى عندهم بالسرقة.
ولما كان الإدراج يشبه القلب من حيث أنه يكون في المتن وفي الأسناد، ومن حيث أن بعضه يكون لغرض صحيح فيكون جائزًا، وبعضه لغير ذلك فيكون حرامًا ناسب ذكره بعده فلذا قال: