فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39232 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنعم الله علي بحفظ الكثير من القرآن الكريم ولا زلت أحفظ حتى أتم حفظه إن شاء الله، ووهبني الله صوتًا جميلًا في قراءة القرآن الكريم، وقد ألح علي الإخوة القائمين على مسجدنا بالإمامة في الأوقات التي يتغيب فيها الإمام وهي بشكل شبه دائم صلاة الفجر، إلا أنني أعاني من سلس بالبول بعد قضاء حاجتي ولفترة حوالي الساعة ثم تنجلي، مع أخذ احتياطي لذلك بوضع بعض المناديل الورقية، فما حكم إمامتي للصلاة في حال كنت أفضل الموجودين من ناحية الحفظ والأحكام والصوت ... أرجو سرعة الرد، حيث إني أعاني من ضغوطات من الإخوة المصلين في هذا الاتجاه ولم أبح لهم عن السبب الحقيقي لتمنعي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دام الحدث ينقطع عن السائل وقتًا يتسع للطهارة والصلاة قبل خروج الوقت، فإنه لا يعتبر من أهل السلس، وعليه فالواجب عليه أن ينتظر حتى ينقطع عنه البول فيتطهر ويصلي وليس له أن يصلي قبل انقطاع حدثه، فإذا صلى بالناس إمامًا بعد انقطاع حدثه وتطهره فلا بأس بذلك، بل يكون ذلك هو الأولى إذا كان أقرأ الحاضرين.

أما إن كان البول لا ينقطع وقتًا يتسع للطهارة والصلاة فهذا هو سلس البول، وقد سبق أن بينا حكم الاقتداء بصاحبه في الفتوى رقم: 7507 فلتراجع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 شعبان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت