فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40573 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[كيف أتعامل مع صلاة المغرب والعشاء نظرًا لطبيعة عملي العسكري المتزامن مع دخول وقتيهما؟

ولكم جزيل الشكر.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الواجب أن تصلي كل الصلوات في وقتها المحدد لها شرعًا، ولا يجوز تقديمها عليه ولا تأخيرها لغير عذر من سفر أو مرض.

وعلى هذا، فالواجب عليك أن تصلي صلاة المغرب في وقتها، وصلاة العشاء في وقتها.

ولا بأس أن تؤخر العشاء إلى قبل نصف الليل إذا لم تتمكن من أدائها في أول وقتها.

وعليك أن تكلم المسؤولين في ذلك، بحيث يخصصون لك ولزملائك وقتًا تتمكنون فيه من أداء الصلاة.

فإن لم تتمكن من ذلك ومنعوك من أداء الصلاة في وقتها، فلا حرج عليك إن شاء الله في الجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخير.

وفقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: وجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر.

وفي رواية: من غير خوف ولا سفر.

وقد ذهب جماعة من العلماء استدلالًا بهذا الحديث إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة مطلقًا، لكن بشرط أن لا يتخذ ذلك عادة، وهو قول سعيد بن المسيب وربيعة وأشهب وابن المنذر والقفال الكبير، وحكاه الخطابي عن جماعة من أصحاب الحديث.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 رجب 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت