صلّى الله عليه وسلّم قال: «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرب» وقرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خمس بدنات أو ستّا ينحرهن فطفقن يزدلفن إليه أيتهن يبدأ بها «1» .
[69] عن على- رضى الله عنه- قال: «بعثنى النبى صلّى الله عليه وسلّم فقمت على البدن فقسمت لحومها، ثم أمرنى فقسمت جلالها «2» وجلودها» «3» .
[وفى رواية عنه: أمرنى النبى صلّى الله عليه وسلّم أن أقوم على البدن ولا أعطى عليها شيئا في جزارتها] .
[70] عن زياد بن جبير قال: «رأيت ابن عمر، رضى الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها قال: ابعثها قياما مقيدة «4» سنة محمد «5» صلّى الله عليه وسلّم» «6» .
[71] عن عبد الله بن عمر- رضى الله عنهما- قال: «خرجنا مع النبى صلّى الله عليه وسلّم معتمرين فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بدنه «7» وحلق رأسه» «8» .
(1) أخرجه أحمد في المسند (4/ 350) .
(2) الجلالة من الحيوانات: التى تأكل العذرة، والجلّة البعر، وجلال البدن هو ما يطرح على ظهر البعير من كساء وغيره.
(3) حديث صحيح.. رواه البخارى في كتاب الحج- باب لا يعطى الجزار من الهدى شيئا (2/ 210) ، وفى أول كتاب الوكالة (3/ 128) .
(4) مقيدة: قال ابن حجر في الفتح (3/ 647) : أى معقولة الرجل قائمة على ما بقى من قوائمها.
(5) أى متبعا سنة محمد صلّى الله عليه وسلّم.
(6) حديث صحيح.. رواه البخارى في كتاب الحج- باب نحر الإبل مقيدة (2/ 210) .
(7) البدنة: ناقة تنحر بمكة والجمع بدن.
(8) حديث صحيح.. رواه البخارى في كتاب العمرة- باب النحر قبل الحلق في الحصر (3/ 12) .