فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 417

وهذا بعض حديث رواه أحمد وأصحاب السنن والحاكم وابن حبان.

[378] نفى الشرع التطيّر وأبطله بقوله صلّى الله عليه وسلم: «لا طيرة، خيرها الفأل» «1» .

[379] وفى الحديث: قالوا: يا رسول الله، لا يسلم منّا أحد من الطّيرة والحسد والظن، فما نصنع؟ قال صلّى الله عليه وسلم: «إذا تطيّرت فامض وإذا حسدت فلا تبغ، وإذا ظننت فلا تحقق» «2» (رواه الطبرانى وابن أبى الدنيا) .

[380] فى «التمهيد» لابن عبد البر من حديث المقرئ، عن ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو- رضى الله عنهما- عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «من رجعته الطّيرة عن حاجته فقد أشرك» قالوا: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال صلّى الله عليه وسلم:

«أن يقول أحدكم: اللهمّ لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك. ثم يمضى لحاجته» «3» .

[381] روى الترمذى، وابن ماجه، والحاكم، وصححه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- أن النبى صلّى الله عليه وسلم قال: «لو توكلتم على الله حقّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا» «4» .

(1) حديث صحيح.. رواه البخارى (7/ 174) ، ومسلم (110) .

(2) حديث ضعيف.. رواه الطبرانى وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف. وانظر: «مجمع الزوائد» للهيثمى (8/ 78) .

(3) حديث صحيح.. وقد رواه أيضا أحمد (2/ 220) .

(4) معناه: تذهب أول النهار، ضامرة البطون من الجوع، وترجع اخر النهار ممتلئة البطون من الشبع. وقال الإمام أحمد: ليس في هذا الحديث دلالة على القعود عن الكسب، بل فيه ما يدل على طلب الرزق. وهذا خلاف التواكل. والحديث صحيح، وقد رواه الترمذى (2344) ، وابن ماجه (4164) ، والحاكم (4/ 318) ، وأحمد (1/ 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت