فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 417

وإنما قيل للناقة: عائذ، وإن كان الولد هو الذى يعوذ بها، لأنها عاطف عليه، كما قالوا: تجارة رابحة، وإن كان مربوحا فيها، لأنها في معنى نامية وزاكية، وكذلك عيشة راضية، لأنها في معنى صالحة.

العيس: الإبل البيض يخالط بياضها شىء من الشّقرة، واحدها أعيس والأنثى عيساء، ويقال: هى كرام الإبل. وفى حديث سواد بن قارب: «وشدها العيس بأحلاسها» «1» .

العتلّة: هى الناقة التى لا تلقح فهى أبدا قوية. قاله أبو نصر.

القعود من الإبل: ما اتخذه الراعى للركوب وحمل الزاد، والجمع: أقعدة، وقعدان، وقعائد.

وقيل: القعود: القلوص، وقيل: البكر قبل أن يثنى، ثم هو جمل، والقعود:

الفصيل.

القلوص: من النوق: الشابّة، وهى بمنزلة الجارية من النساء، وجمعها قلص وقلائص، مثل: قدوم وقدم وقدائم.

وقال العدوى: القلوص: أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثنى، فإذا أثنت فهى ناقة.

وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فإن هناك «القراد» : دويبة متطفلة ذات أرجل كثيرة تعيش على الدواب والطيور، والواحدة قرادة.

ويسميها ابن الأثير «الطّبّوع» ثم ساق الأحاديث الاتية:

1-ومنه حديث ابن عباس: «لم ير بتقريد المحرم البعير بأسا» أى نزع القردان من البعير، وهو الطّبوع الذى يلصق بجسمه.

2-ومنه حديثه الاخر، قال لعكرمة- وهو محرم- قم فقرّد هذا البعير،

(1) انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 3/ 329- والحلس: الكساء الذى يلى ظهر الدابة تحت الرحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت